القصيدة التى تحدثت عن المسلمين كما أرادهم الله - عزوجل -
هو الحق يحشد أجنـــــاده
ويعتدُ للموقف الفاصـــــل
فصفوا الجحافل آســــاده
ودكوا به دولة الباطــــــل
* * * * *
نبى الهدى قد جفونا الكرى
وعفنـــا الشهى من المطعمِ
نهضنا إلى الله نجلوا الثرى
بروعة قرآنـــه المحكــــــمِ
ونشهد من دب فوق الثرى
وتــــحت السما عزة المسلمِ
دعاةٌ إلى الحق لسنا نـــرى
لــــه فدية دون بذل الـــــدمِ
* * * * * *
تآخت على الله أرواحنـــا
إخاءً يروعُ بناء الزمـــن
وبــاتت فدى الحق آجالنا
بتوجيه قرآننا المؤتمـــن
رقـــاق إذا ماالدُجى زارنا
غــمرنا محاريبنا بالحزن
وجـــــندٌ شدادٌ إذا رامنــــا
لبأس رأى أُسدنا لا تهـــــن
* * * * * *
أخـــا الكفر إما تبعت الهدى
فأصبحت فينا الأخَ المفتدى
وإمـــــا جهلت فنحن الكماة
نقاضــى إلى الروعِ من هددَ
إذاً لأذقناك ضعف الحيـــــاه
وضــعف الممات ولن تُنجدا
فإنا نصولُ بروح الإلـــــــه
ونــقفو ركاب نبى الهــــــدى
* * * * * *
إلى النصر فى الموقف الفاصل إلى النصر فى الموقف الفاصل
* * * * * *